وفد من الجولان يزور القدس ويلتقي بشخصيات اسلامية ومسيحية - ارشيف موقع جولاني
الجولان موقع جولاني الإلكتروني

وفد من الجولان العربي السوري يزور القدس ويلتقي بشخصيات اسلامية ومسيحية
عن موقع شبكة فلسطين الإخبارية - 18\01\2010
قام وفد من الجولان العربي السوري بعد ظهر يوم الإثنين بزيارة الى مدينة القدس، وقد ضم الوفد عدد من مشايخ الجولان الأجلاء والشخصيات القومية والوطنية البارزة إضافة الى عدد من الأسرى المحررين.
وقد تم إستقبالهم في مقر النادي الأرثوذكسي بضاحية البريد بالقدس من قبل سيادة المطران عطاالله حنا سماحة الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس وكذلك عدد من الشخصيات المقدسية البارزة.
وقد رحب سماحة الشيخ عكرمة والمطران عطاالله حنا بالضيوف وأكدا أهمية التواصل ما بين القدس والجولان لا سيما أن الجولان هو عربي بإمتياز وأهله وسكانه يتطلعون الى تحرير الجولان وعودته كاملا الى الوطن الأم سوريا.

وألقيت كلمة الجولان من قبل الأسير المحرر عاصم الولي كما تحدث من الجولان ايضا كل من الشيخ أبو فخر سليمان المقت والد عدد من الأسرى والشيخ أبو ياسر جاد الكريم ناصر والأخ أبو حسام محمد علي الصفدي والشيخ أبو صافي سلمان العنتير من مناطق ال48 والسيد رفيق إبراهيم (أبو وديع).
وقدم المتحدثون التهاني لسيادة المطران ولكافة الطوائف المسيحية الكريمة بمناسبة عيد الميلاد وعيد الغطاس ورأس السنة الميلادية الجديدة. مؤكدين إحترام الجولان لسيادة المطران ومواقفه القومية والوطنية.
مؤكدين وقوفهم الى جانب أهلنا في الأراضي الفلسطينية والقدس والقضية الفلسطينية ، وأن قضيتنا هي قضية واحدة وهدفنا هو هدف واحد وهو تحرير الأرض والإنسان من الإحتلال.
من ناحيته هنأ سماحة الشيخ عكرمة صبري سيادة المطران والمسيحيين بأعيادهم مؤكدا بأن فلسطين هي شعب واحد ، والمسلمون والمسيحيون أخوة في هذه البقعة المقدسة من العالم. وأدان بشدة أي تطاول أو إعتداء على الكنائس المسيحية والمقدسات الإسلامية.
وقال " ونحن نعمل معا من أجل فلسطين وقضية فلسطين رافضين كل إجراءات الإحتلال في القدس. "
وقال المطران عطاالله حنا:" اليوم هو لقاء القدس مع دمشق والقدس ودمشق توأمان لا ينفصلان فهي علاقة روحية ورباط قومي وطني وأصالة و إنتماء .
وأضاف :" إن عيد الميلاد ليس حكرا على المسيحيين لوحدهم ، فالذي نعيد لميلاده ، هنا ولد ، وهنا عاش ، وهنا قدم ما قدمه للأنسانية ولذلك فأن العيد عيدنا جميعا لأن صاحب العيد أتى ألينا لكي يعلمنا قيم المحبة والأخوة والتسامح ونبذ البغضاء والكراهية والتزمت".
وتابع " فألف تحية لسوريا وألف تحية للجولان الصامد من القدس الصامدة التي تتوق الى يوم قيامة جديد تزول فيه مظاهر العنصرية والهمجية والظلم الحاصل بحق شعبنا ، توحدنا المحبة والأنتماء الى الأنسانية وتوحدنا الهوية العربية التي نفتخر بأنها هويتنا وقوميتنا".
وقال " القدس جريحة وأتيتم لكي تكفكفوا دموع الحزانى ولكي تضمدوا جراح المتألمين والمظلومين فهذه شيم الشعب العربي السوري الذي تنتمون اليه وهذه هي الأصالة العربية النبيلة . فبأسمي وبأسم المسيحيين في هذه البلاد أشكركم على هذه المعايدة التي لها نكهة خاصة فهي آتيه من بلاد الشام من أرض سورية عزيزة فأنقلوا لأحبتنا في الجولان تضامننا معهم وأفتخارنا بمواقفهم وتمسكهم بهويتهم العربية السورية".
هذا وقد قام الوفد بزيارة عدد من الأحياء العربية في القدس كما زاروا كنيسة القيامة والمسجد الأقصى المبارك وعادوا الى الجولان وهم ممتلئين بالفرح والتأثر من زيارة القدس.